مسألة
اذكر التحيات (التشهد) إلى النهاية الذي تأتي به في صلاتك.
✊مسألتنا اليوم ليست إختبار و إنما لتصحيح الخطأ الذي قد تكون واقع فيه
جواب المسألة
هناك عدة روايات ثابتة في صيغة التشهد أو التحيات ، و كلها جائزة بحمد الله تعالى، و المختار منها اللفظ في رواية ابن مسعود رضي الله عنه ، و لفظها :-
التحيات لله و الصلوات و الطيبات ، السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته ، السلام علينا و على عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله ، و أشهد أن محمداً عبده ورسوله.
✋ و يؤتى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد الأخير فقط على الرأي المشهور و المختار عند شيخنا القنوبي و صيغته :- (اللهم صل على نبينا محمد و على آل محمد ، كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم، و بارك على محمد و على آل محمد ،كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد)
✋لحظة لحظة✋
الدعاء بين التشهد الأخير و السلام مما لا ينبغي التفريط فيه و للإنسان أن يسأل الله عز وجل في ذلك الموقف ما شاء من حاجتي الدنيا والآخرة و قد ثبتت بعد التشهد و قبل السلام عدة أدعية و أذكار منها :-
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، و أعوذ بك من عذاب جهنم ، و أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، و أعوذ بك من فتنة المحيا و الممات.
✊و قد ذهب جمهور أصحابنا و غيرهم إلى أن التلفظ بالإستعاذات الأربع بعد التشهد الأخير قبل السلام سنة مؤكدة.
تنبيه
أن الصحيح التزام صيغة (السلام عليك أيها النبي) بدلاً من (السلام على النبي).
عدم ثبوت (أرسله بالهدى... )
الخلاصة
التحيات لله و الصلوات و الطيبات ، السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته ، السلام علينا و على عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، و أشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صل على نبينا محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم ، و بارك على محمد و على آل محمد ، كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، و أعوذ بك من عذاب جهنم ، و أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، و أعوذ بك من فتنة المحيا و الممات ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة و قنا عذاب النار.
المعتمد في فقه الصلاة
دمتم بود ...........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق